متوسط العمر في السعودية

يستعرض هذا المقال متوسط العمر المتوقع في السعودية، ويسلّط الضوء على التغيرات التي طرأت عليه خلال السنوات الأخيرة، لتقديم صورة واضحة عن تطور الحياة الديموغرافية في المملكة.
متوسط العمر في السعودية
متوسط العمر في السعودية

شهدت المملكة العربية السعودية تحسنًا ملحوظًا في متوسط العمر المتوقع لمواطنيها خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس التطور الكبير في جودة الخدمات الصحية والاهتمام بصحة الفرد والمجتمع. هذا التقدم يعكس التزام الدولة برفع مستوى الحياة والصحة العامة بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

متوسط العمر في السعودية

يبين الجدول الآتي متوسط العمر في السعودية وفقًا للهيئة العامة للإحصاء ما بين العام 2011 و2022:

السنة الإجمالي  الذكر  الأنثى
2011 77.5 74.7 81.0
2012 77.5 74.7 81.0
2013 77.7 74.8 81.1
2014 77.6 74.7 81.1
2015 77.9 75.0 81.3
2016 77.7 74.6 81.5
2017 78.2 75.4 82.0
2018 78.8 76.0 82.0
2019 78.8 76.0 81.9
2020 78.9 76.1 82.0
2021 76.0 73.3 79.2
2022 77.9 75.3 80.9

ارتفاع متوسط العمر المتوقع في السعودية بين عامي 2023 و2024

بلغ متوسط العمر المتوقع في المملكة العربية السعودية 78.8 عامًا في عام 2024، متجاوزًا المستهدف المحدد لعام 2023 البالغ 78.2 عامًا، وفقًا للتقرير السنوي لرؤية السعودية 2030. ويُعد هذا الارتفاع استمرارًا لمسار تصاعدي بدأ منذ عام 2016 حين بلغ المتوسط 77.06 عامًا، ما يعكس تقدّمًا ثابتًا نحو تحقيق الهدف الوطني بالوصول إلى 80 عامًا بحلول عام 2030. جاء هذا الإنجاز نتيجة تحوّل جوهري في نموذج الرعاية الصحية، وتكامل الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية، من الصحة والتعليم والرياضة إلى البلديات والمرور.

شاهد أيضًا: العمر المناسب للزواج | حساب فرق العمر بين شخصين

ترتيب السعودية عالميًا في متوسط عمر الفرد

وفق بيانات الأمم المتحدة لعام 2024، جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية والسبعين عالميًا من بين أكثر من مئتي دولة في مؤشر متوسط العمر المتوقع، مسجلةً نحو 78.3 عامًا. ويعكس هذا المعدل تفوق السعودية على المتوسط العالمي الذي يقدَّر بنحو 73.4 عامًا (70.8 عامًا للذكور و76 عامًا للإناث)، ما يشير إلى تحسن واضح في مؤشرات الصحة وجودة الحياة داخل المملكة مقارنة بالمستويات العالمية.

أسباب ارتفاع متوسط العمر في السعودية

أسباب ارتفاع متوسط العمر المتوقع في السعودية متعددة وتشمل الجوانب الصحية والبيئية والاجتماعية، ومن أبرزها:

  • توسع المملكة في توفير الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية عالية الجودة ساهم في التشخيص المبكر للأمراض وعلاجها بفعالية.
  • برامج التوعية الصحية والفحوصات المبكرة للأمراض المزمنة والسرطانات خفضت معدلات الإصابة وزادت فرص الحياة الصحية الطويلة.
  • نشر ثقافة المشي وممارسة الرياضة بانتظام وتشجيع السلوكيات الغذائية السليمة ساهم في تحسين صحة المواطنين.
  • مثل إيقاف استخدام الزيوت المهدرجة، خفض نسبة الملح في الأطعمة، والإلزام بالإفصاح عن السعرات الحرارية، مما قلل من الأمراض المزمنة المرتبطة بالغذاء.
  • الحملات التوعوية المستمرة زادت من وعي المجتمع بأهمية الصحة والوقاية، مما انعكس على جودة الحياة وطول العمر.

ارتفاع متوسط العمر المتوقع في السعودية يعكس نجاح السياسات الصحية والجهود المبذولة لتعزيز نمط حياة صحي، ويؤكد سعي المملكة نحو مستقبل صحي أفضل يوفر جودة حياة أعلى لمواطنيها.

الأسئلة الشائعة

هل يحسب العمر بالهجري أو الميلادي في السعودية؟

يُحسب العمر رسميًا في المملكة العربية السعودية وفق التقويم الميلادي، سواء في الوثائق الرسمية مثل بطاقة الهوية، جواز السفر، والسجلات الطبية، على الرغم من أن التقويم الهجري يُستخدم في المناسبات الدينية والأعياد الرسمية.